رن جرس الباب وأنا أمام جهازي أتابع فيلم سكس.. البطل نازل نيك في البطلة وأنا أكاد أجن.. عقلي بين الرد على الباب والتطنيش لمتابعة أحداث الفيلم.. ثم قررت أن أوقف الفيلم مؤقتاً والاتجاه للباب .. فتحت الباب لأرى شابا وسيما يقول لي : كدت أفقد الأمل وكنت على وشك الذهاب.. خدمة التوصيل للمنازل..نسيت أنني قد طلبت أغراضا وتم تحديد موعد التوصيل التاسعة والنصف مساءً اليوم .. ابتسمت له وطلبت منه إدخال الأغراض للمطبخ .. وأنا أتمنى أن يلمح شاشة الكمبيوتر والصورة المتوقفة..
- هل تكونين عادةً مشغولة...
قراءة المزيد
- هل تكونين عادةً مشغولة...
قراءة المزيد
لمتابعة قراءة القصة كاملة، يمكنك زيارة الموضوع الأصلي عبر الرابط التالي:
اضغط هنا للانتقال للمصدر في منتديات هيجان
تعليقات
إرسال تعليق