جارتي الأرملةُ الشبقة

ثمةُ بيتٌ ملاصقة لبيتي، ومع بدايةِ إنتشار فيروس كورونا، انتقلت فيهِ عائلةٌ جديدةٌ، لم يتم التواصل بيننا حينها حيثُ بدأت الإجراءاتَ الاحترازيةَ، وبعدما بدأت الإجراءات تقلُ، قامت زوجتي بالتواصلُ معوالعائلة لزيارتها والتعرف عليها، حيثُ تسكن فيه إمراة شابةً قريبة من بداية الأربعيناتِ، كحالِ عمري تماماً لديها أربعة أبناء، زوجها توفى منذ عام، حيث كان كبيراً في السن وهي زوجتهِ الثانية، أسمها ليلى.

رأيتها أول مرةً حينما كنت خارجاً من بيتي وهي أيضاً، رايتها سريعاً، ولاحترام الجيرةَ بيننا نظرت بعيداً...

قراءة المزيد



لمتابعة قراءة القصة كاملة، يمكنك زيارة الموضوع الأصلي عبر الرابط التالي:
اضغط هنا للانتقال للمصدر في منتديات هيجان

تعليقات