عُمري 28 عاماً، متزوجٌ ولدي ولدٌ واحد، أعمل في شركةٍ بنظام الوردياتٍ، أربعة أيامِ عملٍ مقابل أربعُ أيامٌ أجازة، لذا حتى أزيدُ من دخلي واستفيدُ من أيامِ أجازتي أشتَغلتُ في خدمةِ توصيلِ الطلباتِ.
في أحدُ الأيامِ جاءتني طلبيةً لتوصيلها، استلمتُ صندوقانِ كبيرانِ، ثم تواصلتُ مع صاحب الطلب بالواتساب، ومن صورةِ بروفايل الواتساب، وردودها يتضحُ بأن العميلُ إمراةٌ.
وصلتُ البيتَ، ورسلت أخبرُهَا بوصولي، وبعدَ دقائقٌ خرجت إمرأةٌ في منتصفِ العمر، خمنتُ حينها بأن عُمرها تقريباً أواخر الأربعيناتٓ أو...
قراءة المزيد
في أحدُ الأيامِ جاءتني طلبيةً لتوصيلها، استلمتُ صندوقانِ كبيرانِ، ثم تواصلتُ مع صاحب الطلب بالواتساب، ومن صورةِ بروفايل الواتساب، وردودها يتضحُ بأن العميلُ إمراةٌ.
وصلتُ البيتَ، ورسلت أخبرُهَا بوصولي، وبعدَ دقائقٌ خرجت إمرأةٌ في منتصفِ العمر، خمنتُ حينها بأن عُمرها تقريباً أواخر الأربعيناتٓ أو...
قراءة المزيد
لمتابعة قراءة القصة كاملة، يمكنك زيارة الموضوع الأصلي عبر الرابط التالي:
اضغط هنا للانتقال للمصدر في منتديات هيجان
تعليقات
إرسال تعليق