كثيراً ما اشتهيته، تمنيته، أحلم بمضاجعته ونيكه، طيز زوجتي الذي أراه كل يومِ أمامي، يتراقص وقطعة القماش لاصقة عليه، أو متجرد من كل شي، عاري بملامح الاغراء التي يصنعها.
سمية… زوجتي منذ خمسة أعوام، عمرها ثلاثون عاما وأكبرها بأربعة أعوام، جسمها الجميل الذي شدني منذ البداية لا يزال رشيقا، متوسطة الطول، صدورها نافرة حتى بالعباءة السوداء تراهما كجبلين يتعب من يصعدهما، طيزها البارز المدور الذي لا تنفك أي عين مشاهدته، شعرت بتلك العيون في كل مكان، في السوق، والشارع، والمستشفى، حتى حينما نزور...
قراءة المزيد
سمية… زوجتي منذ خمسة أعوام، عمرها ثلاثون عاما وأكبرها بأربعة أعوام، جسمها الجميل الذي شدني منذ البداية لا يزال رشيقا، متوسطة الطول، صدورها نافرة حتى بالعباءة السوداء تراهما كجبلين يتعب من يصعدهما، طيزها البارز المدور الذي لا تنفك أي عين مشاهدته، شعرت بتلك العيون في كل مكان، في السوق، والشارع، والمستشفى، حتى حينما نزور...
قراءة المزيد
لمتابعة قراءة القصة كاملة، يمكنك زيارة الموضوع الأصلي عبر الرابط التالي:
اضغط هنا للانتقال للمصدر في منتديات هيجان
تعليقات
إرسال تعليق